أفلوطين

تصدير 9

أفلوطين عند العرب ( أثولوجيا )

هنا ستذروها رياح الاكتشافات الجديدة بعد ذلك بقرابة أربعين عاما . أما في البحث الثاني فيستعرض ما قاله فنرش ( ص 612 ) حينما أراد قراءة كلمة « أثولوجيا » : « أبولوجيا » Apologia ، وفليجل Flugel ) « الكندي » ص 10 ) ، وفليشر Fleischer وهاربريكر الذين أرادوا قراءتها أتولوجيا & ( - علم العلل ) - وكل هذا خبط ، مع أن القفطي سمى أفلوطين باسم « الشيخ اليوناني » . وقد قدم هذا الفصل من القفطي سلفستردى ساسى . ثم يورد مستهل الكتاب بعد أن ذكر نشرة ديتريصى وترجمته واكتشاف فالنتين روزه أنه مأخوذ من « تساعات » أفلوطين . ويتساءل : هل يكون فرفوريوس مؤلف هذا التلخيص ؟ والكتاب قد ذكره ابن أبي أصيبعة ( ج 1 ص 69 ) باسم « كتاب القول على الربوبية » ، وكذلك فعل حاجى خليفة ( ج 5 ص 138 تحت رقم 10409 ) . وعرّج بعد ذلك على تأثير الكتاب فقال إن الفارابي وإخوان الصفا ذكروه واقتبسوا منه ، كما نقل عنه بطريق غير مباشر موسى بن عزرا ( حوالي سنة 1138 في أسبانيا ) . وذكر أن منك وجد آثارا لهذا الكتاب في فلسفة ابن جبرول ( يهودي أسبانى في القرن الحادي عشر ) وفي الترجمة العبرية للقصة الفلسفية : « ابن السلطان والدرويش » لابراهام بن حسدى ( القرن الثالث عشر ) التي لم يكشف أصلها العربي بعد . ويذكر ابن سبعين في مراسلاته مع فردريك الثاني ملك صقلية - وهو يسرد كتب أرسطوطاليس الإلهية - خمسة كتب ، من بينها « أثولوجيا » . ثم يختم الفصل بقصة الترجمة اللاتينية كما أوردها منك وأشرنا إليها ونحن نلخص البحث الأول لاشتينشنيدر . ومن هذا العرض لبحثى اشتين شنيدر يتبين أنه لم يخط بالبحث في حقيقة كتاب « أثولوجيا » خطوة جديدة ؛ وعمله عادة تحصيلي جمعى ليس فيه اكتشاف ولا إعمال ذهن . 7 - ولا بد أن ننتظر سنة 1930 لنعثر على جديد في هذا الموضوع . أما في الفترة ما بين سنة 1883 وسنة 1930 فلم يكن ثمّ إلا تكرار وتلخيص للأبحاث السابقة كما فعل اشتين شنيدر أو توجيه البحث في الكتاب إلى ميدان آخر هو ميدان السريانيات ، على رعم أن للكتاب أصلا سريانيا هو الذي ترجم إلى العربية . ومن الذين ساروا في هذا الاتجاه بومشترك